إليه ما تقول في الحمام فقال لي إن تهيأ لإنسان بعد أربعين سنة أن يكون قيم حمام فليفعل قال أبو العباس الذي لا ينسب إليه لأنه لا يتم إلا بصلة والعرب لا تنسب إلا إلى اسم تام والذي وما بعده حكاية والحكاية لا ينسب إليها لئلا تتغير
قال أبو العباس وسئل ابن قادم عنها وأنا غائب بفارس فقال اللذوي فلما قدمت وسئلت فقلت لا ينسب إليه وأتيت بهذه العلة فبلغته فلما اجتمعنا تجاذبنا ثم رجع إلى قولي
وقال أبو العباس كنت أصير إلى الرياشي لأسمع منه وكان نقي العلم فقال لي يوما وقد قرئ عليه :
ما تنقم الحرب العوان مني * بازل عامين حديث سني
لمثل هذا ولدتني أمي
كيف نقول بازل أو بازل فقلت أتقول لي هذا في
معجم الأدباء — صفحة 110
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٠