من خزنتها بل من وقودها وإن لك فيها لأنكالا وسلاسل وأغلالا وطعاما ذا غصة فأخذ يتكلم فقلت سدوا فاه مخافة أن يبدر من فيه مثل ما بدر من المضلل الأول وأمرت بسحبه فسحب إلى أليم عذاب ونار « وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون » ثم أخذت قرطاسا وكتبت بيدي يمينا آليت فيها بكل مؤكد وعقد مردد ويمين ليست لها كفارة أني لا أنظر في الهندسة أبدا ولا أطلبها ولا أتعلمها من أحد لا سرا ولا جهرا ولا على وجه من الوجوه ولا على سبب من الأسباب وأكدت بمثل ذلك على عقبي وعقب أعقابهم لا تنظروا فيها ولا تتعلموها ما دامت السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة لميقات يوم معلوم وهذا بيان ما سألت
معجم الأدباء — صفحة 172
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٢