تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
له وإذا اتفق أن يسمعه من يقول ذلك فيه التفت إليه كالمعتذر وقال مولاي ههنا ما علمت بحضوره ويجعل كونه ما علم بحضوره اعتذارا كأنه مباح له ثلبه بالغيبة قال وكان مع ذكائه وتوقده وكثرة طنزه وتولعه أشد الناس غباوة في الأمور الجديات وأبعدهم من تصورها وكان له معرفة بالغناء وصنعته ولا تكاد المغنية تغني بصوت إلا ذكر صنعته وشاعره وجميع ما قيل في معناه وله من قصيدة في ابن صالحان : سل الربع بالخبتين كيف معاهده * وأنى برجع القول منه هوامده عفت حقبا بعد الأنيس رسومه * فلم يبق إلا نؤيه وخوالده