تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
قلت للبتي لما * رام صلحي من بعيد وكان يرمى بالبخر ويزن بالأبنة أيضا وقال فيه أيضا : وكل شرط للصلح أقبله * إن أنت أعفيتني من القبل وحدث ابن عبد الرحيم قال وكان البتي مقبولا مستملحا في جميع أحواله ولم يكن فيه أقل من شعره فإنه كان في غاية البرد وعدم الطبع وكان قد عمل في فخر الملك وهو يسد النهروان قصيدة يصف فيها السكر قال فيها : إذا أتاه الماء من جانب عاجله * بالسد من جانب فقال له هذا والله أيها الأستاذ بارد وأعاده فحكى البيت وتأمله وقال نعم والله هو بارد وجعل يعوج على نفسه ويكرر الإنشاد مستبردا له فضحك فخر الملك منه وقطع الإنشاد ولم يتممه قال ولم يكن يسلم أحد من لسانه وتعويجه وثلبه
معجم الأدباء — صفحة 266 | ياقوت الحموي