الإعجاب وأحسن إليه غاية الإحسان ومات في أيامه وكانت له نوادر مضحكة وجوابات سريعة لا يكاد يلحقه فيها أحد وتعرض لغيبة الناس تعرضا قلما أخل به على الوجه المضحك الذي يكون سببا إلى تدارك تلك المنقصة وطريقا إلى استقالة زلته فيها ما اعتمده من التطايب وكان يذهب مذهب المعتزلة ويميل إلى فقه أبي حنيفة ويتعصب للطائي تعصبا شديدا ويفضل البحتري على أبي تمام ويغلو فيه غاية الغلو
فمن نوادره الشائعة أنه انحدر مع الرضي والمرتضى وابن أبي الريان الوزير وجماعة من الأكابر لاستقبال بعض الملوك فخرج عليهم اللصوص ورموهم بالحراقات وجعلوا يقولون ادخلوا يا أزواج القحاب فقال البتي ما خرج هؤلاء علينا إلا بعين قالوا ومن أين علمت قال وإلا فمن أين علموا أنا أزواج قحاب وكان
معجم الأدباء — صفحة 256
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٦