إذا واله حنت من الليل حنة * إلى إلفها جاوبتها بحنين
هنالك لا روادهم يبلغوننا * ولا خبر يجلو العمى بيقين
وقال قال أبو العباس حججت فوقفت على أعرابية فقلت لها كيف أصبحت فقالت :
بخير على أن النوى مطمئنة * بليلى وأن العين باد معينها
وإني لباك من تفرق شملهم * فمن مسعد للعين أم من يعينها
قال وأنشدني :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد به الجثجاث والسلم والنصر
معجم الأدباء — صفحة 249
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٩