إن أكن أبرد من قنينة * أو من الريش فأمي فاجره
وقال في موضع آخر أخبرني أبو العباس أحمد بن علي القاساني يعرف بلوه وقال في موضع آخر يعرف بابن لوه بقزوين قال كنت بالبصرة وبها أبو بكر بن دريد فبينا نحن في مجلسه ورد علينا رجل من أهل الكوفة فجعل يسأله عن مسائل يظهر فيها لنا أنه يتعنته ويتسقطه فأقبل عليه أبو بكر فقال له يا هذا قد عرفت مغزاك وأحب أن تجمع ما تريد أن تسألني عنه في قرطاس وتأتيني به وتأخذ مني الجواب بديهة إن شئت أو روية فمضى الرجل وجاءه بعد ثلاث وقد جمع له فما سأله عن مسألة إلا وأبو بكر يبادره بالجواب والرجل يكتب ثم إنا سألنا الرجل فأعطانا المسائل والجواب فكتبتها
معجم الأدباء — صفحة 247
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٧