وذكر أن الخطيب أبا بكر ذكره في تاريخه وأنه كتب عنه وكتب هو عن الخطيب ووصفه بالحفظ والمعرفة والذب عن حديث النبي صلى فالله عليه وسلم ثم روى عنه أخبارا وأسانيد كثيرة منها ما أسنده إليه وقال أنشد الشريف أبو الحسن عمران بن موسى المغربي لنفسه :
حذيت وفائي منك غدرا وخنتني * كذاك بدور التم شيمتها الغدر
وحاولت عند البدر والشمس سلوة * فلم يسلني شمس ولا بدر
وفي الصدر مني لوعة لو تصورت * بصورة شخص ضاق عن حملها الصدر
أمنت اقتدار البين من بعد بينكم * فما لفراق بعد فرقتكم قدر
معجم الأدباء — صفحة 226
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٦