تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
دينار وخرج الشيخ أبو العلاء المعري إلى أسد الدولة صالح وهو بظاهر المعرة وقال له الشيخ أبو العلاء مولانا السبد الأجل أسد الدولة ومقدمها وناصحها كالنهار الماتع اشتد هجيره وطاب أبرداه وكالسيف القاطع لان صفحه وخشن حداه « خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين » فقال صالح قد وهبتهم لك أيها الشيخ ولم يعلم أبو العلاء أن المال قد قطع عليهم وإلا كان قد سأل فيه ثم قال الشيخ أبو العلاء بعد ذلك شعرا وهو : تغيبت في منزلي برهة * ستير العيون فقيد الحسد فلما مضى العمر إلا الأقل * وحم لروحي فراق الجسد بعثت شفيعا إلى صالح * وذاك من القوم رأي فسد فيسمع مني سجع الحمام * وأسمع منه زئير الأسد
معجم الأدباء — صفحة 217 | ياقوت الحموي