Skip to main content

معجم الأدباء — Page 205

Contributors:

P.205
وسمينا فحفظته في الغيب وقلت إن المعلوم من صلابته في زهده يحميه من الظنة والريب وقام في نفسي أن عنده من حقائق الله سرا قد أسبل عليه من البقية سترا وأمرا يميز به عن قوم يكفر بعضهم بعضا ولما سمعت البيت غدوت مريض العقل توثقت من خلدي فيما حدثت عقوده وتأكدت عهوده وقلت إن لسانا يستطيع بمثل هذه الدعوى نطقا ويفتق من هذا الفخر العظيم رتقا للسان صامت عنده كل ناطق من ذروة من جبل العلم شاهق فقصدته قصد موسى للطور أقتبس منه نارا وأحاول أن أرفع بالفخر منارا لمعرفة ما تخلف عن معرفته المتخلفون واختلف في حقيقته المختلفون فأدليت دلوي بالمسألة الخفيفة التي سألت عنها ترقيا من دون إلى فوق وتدرجا من صغرى إلى كبير فكان جوابه أنه يصغر عن أن يكون للاسترشاد محلا فقلت هذه زيادة في فضله وما يجوز صدور مثله عن