وفي الكتاب قواف تجيء على نسق واحد وليست المطلقة بالغايات ومجيئها على حرف واحد مثل أن يقال عمامها وغلامها وغمامها وأمرا وتمرا وما أشبه وفيه فنون كثيرة من هذا النوع
وقيل إنه بدأ بهذا الكتاب قبل رحلته إلى بغداد وأتمه بعد عوده إلى معرة النعمان وهو سبعة أجزاء وفي نسخة مقداره مائة كراسة وكتاب الشاذن أنشأه في ذكر غريب هذا الكتاب وما فيه من اللغز مقداره عشرون كراسة وكتاب إقليد الغايات لطيف مقصور على تفسير اللغز مقداره عشر كراريس الكتاب المعروف بالأيك والغصون وهو كتاب الهمزة والردف بخطه يبنى على إحدى عشرة حالة الهمزة في حال إفرادها وإضافتها ومثال ذلك السماء بالرفع السماء بالخفض سماء يتبع الهمزة التنوين
معجم الأدباء — صفحة 147
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٧