فيه قطائف قد خمت فأرجفت فيها وصادفت مني سغبة وهو ينظر إلي شزرا فقال لي يا أبا الحسن إن القطائف إذا كانت بجوز أتخمتك وإذا كانت بلوز أبشمتك قال فقلت هذا إذا كانت قطائف أما إذا كانت مصوصا فلا وعملت لوقتي هذه الأبيات :
دعاني صديق لي لأكل القطائف * فأمعنت فيها آمنا غير خائف
فقال وقد أوجعت بالأكل قلبه * رويدك مهلا فهي إحدى المتالف
فقلت له ما إن سمعنا بهالك * ينادى عليه يا قتيل القطائف
قال عبد الله بن المعتز كتب إلى جحظة في يوم مطير انصرفت من عندك جعلني الله فداك وقد كنا عقدنا موعدا للقاء ومنعني من المصير إليك ما نحن
معجم الأدباء — صفحة 263
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٣