لعلك تريد نبيذ التمر أو الزبيب فقال لا والله يا أمير المؤمنين ما أعرف شيئا منها فأخذ القدح من يده وقال أما والله لو شربت هذا لضربت عنقك ولقد ظننت أنك صادق في قولك كله ولكن لا يتولى لي أبدا رجل بدأ في قوله بالبراءة من الإسلام انصرف إلى منزلك وأمر علوية أن يغير ذلك ويقول :
حرمت منايا منك إن كان ذا الذي
( 24 - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله )
ابن الحسن الفارسي أبو حامد المقرئ الأديب نزيل نيسابور جمع في القراءات مصنفات كثيرة قال الحاكم وكان من العباد أقام في منزل أبي إسحاق المزكي سنين لتأديب أولاده وحفظ سماعاتهم عليهم سمع في بلده من أصحاب أبي الأشعث وعمر بن شبة وأقرانهم مات بنيسابور سنة ست وأربعين وثلاثمائة
معجم الأدباء — صفحة 224
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٤