تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
له لست أعاملك إلا كما يعامل الفتيان فرأى ذلك هينا في جنب ما كان توهمه من إذهاب مهجته فقطع غضروف أذنه من خارج ولم يستقصه وجعله في كافور كان معه وانصرف به . وبقي منفيا مدة ثم حدر إلى بغداد فأقام بمنزله مدة . قال أبو عبد الله فلقيت إسحاق بن إبراهيم الموصلي ثم لما كف بصره فسألني عن أخبار الناس والسلطان فأخبرته ثم شكوت إليه غمي بقطع أذني فجعل يسليني ويعزيني ثم قال لي من المتقدم اليوم عند أمير المؤمنين الخاص من ندمائه قلت محمد بن عمر البازيار قال من هذا الرجل وما مقدار علمه وأدبه فقلت أما أدبه فلا أدري ولكني أخبرك بما سمعت منه منذ قريب حضرنا الدار يوم عقد المتوكل لأولاده الثلاثة فدخل مروان بن أبي الجنوب بن أبي حفصة فأنشده قصيدته التي يقول فيها :