أذنه وكان السبب في ذلك أن الفتح بن خاقان كان يعشق شلهيك خادم المتوكل واشتهر الأمر فيه حتى بلغه وله فيه أشعار ذكرت بعضها في ترجمة الفتح وكان أبو عبد الله يسعى فيما يحبه الفتح ونمى الخبر إلى المتوكل فاستدعى أبا عبد الله وقال له إنما أردتك لتنادمني ليس لتقود على غلماني فأنكر ذلك وحلف يمينا حنث فيها فطلق من كانت حرة من نسائه وأعتق من كان مملوكا ولزمه حج ثلاثين سنة فكان يحج في كل عام قال فأمر المتوكل بنفيه إلى تكريت فأقام فيها أياما ثم جاءه زرافة في الليل على البريد فبلغه ذلك فظن أن المتوكل لما شرب بالليل وسكر أمر بقتله فاستسلم لأمر الله فلما دخل إليه قال له قد جئتك في شيء ما كنت أحب أضن أخرج في مثله قال وما هو قال أمير المؤمنين أمر بقطع أذنك وقال قل
معجم الأدباء — صفحة 205
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٥