تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
كالشمس في كبد السماء ونورها * من جانبيه مشرق ومغرب إن بان شخصي عن مجالس غيره * فالنفس في ألطافه تتقلب وإذا تقاربت النفوس وما انتأت * أشخاصها فهو الجواد الأقرب وكتب إلى واحد وقد بعث إليه شاة وصلت الشاة فكانت شاة الشياة حسنة الحلي والشيات ففرح الفراريج بمكانها وملأوا منها حواصلهم وثنوا بالدباء والدعاء أناملهم وله ساعدت الأيام بالمراد ووفت بالميعاد وجمعت لي بين طرفي الإصعاد والإسعاد وله حضرت مواليا الحضرة التي تضرب إليها أكباد الإبل من كل فج عميق وتمتد نحوها أعناق الأمل من كل فوج وفريق وله أيام مولانا مشرقة
معجم الأدباء — صفحة 133 | ياقوت الحموي