تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
جدا فحدث التنوخي أنه اعترض جملا يسير في صحن الدار بحضرته ووقف ليخاطب عليه فلم يرضه فقال أخرجوه عني وكرر أخ أخ منه البروك قال وكان إذا أنشد الشعر أو قرأ القرآن قرأه وأورده على أحسن ما يكون من حسن الأداء وطيب الحنجرة فقيل له لو كان كلامك كله شعرا أو كقراءة القرآن تخلصت من هذه الشدة فقال يكون ذلك طنزا قال وكان أحد خلفائه قد خرج إلى بعض الأعمال واستخلف بحضرته ابنا له كان مثل المافروخي في التمتمة فخاطبه المافروخي أول ما دخل إليه في أمر شيء قال فيه و . و . ومرارا فأجابه ذلك الابن بمثل كلامه فقال يا غلمان قفاه كأنه يحكيني فصفع صفعا محكما حتى حضره أقوام وحلفوا له أن ذلك عادته فأخذ يعتذر إليه قال
معجم الأدباء — صفحة 130 | ياقوت الحموي