بعده ابنه مجد الدولة أبو طالب رستم واستولت السيدة والدته على الأمر وأجري أمر الوزيرين على حاله في أيام فخر الدولة من التشارك في تدبير المملكة ومزقا أموال فخر الدولة وبذراها غاية التبذير ثم نجم قابوس واستولى على جرجان وضام جيوش خراسان فدعت الضرورة إلى تجهيز جيش إليه وأن يخرج معه أحد الوزيرين فتقارعا على من يخرج منهما فوقعت القرعة على الجليل أبي علي الحسن بن أحمد بن حمولة فخرج ومعه العساكر الجمة ووقعت بينه وبين قابوس وقائع استنفدت الأموال التي صحبته واحتاج إلى الإمداد من الري فتقاعد به أبو العباس الضبي فرجع إلى الري مفلولا وأقاما على أمرهما من الاشتراك مدة ثم سعت بينهما السعاة وقالوا فساد الأمر إنما هو من اشتراكهما واختلاف آرائهما والرأي أن يعزل أحدهما ويبقى الآخر وكان
معجم الأدباء — صفحة 121
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢١