وفي ذرا المعالي توقلا ويحقق قول أبي محمد فيه من قصيدة :
تزهى بأترابها كما زهيت * ضبة بالماجد ابن ماجدها
سمائها شمسها غمامتها * هلالها بدرها عطاردها
يروي كتاب الفخار أجمع عن * كافي كفاة الورى وواحدها
وقد كانت بلاغة العصر بعد الصاحب والصابئ
معجم الأدباء — صفحة 107
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٧