وتسعين وثلاثمائة ببروجرد من أعمال بدر بن حسنويه على ما نذكره ذكره الثعالبي فقال :
هو جذوة من نار الصاحب أبي القاسم ونهر من بحره وخليفته النائب في حياته القائم مقامه بعد وفاته وكان الصاحب استصحبه منذ الصبا واجتمع فيه الرأي والهوى فاصطنعه لنفسه وأدبه بآدابه وقدمه بفضل الاختصاص على سائر صنائعه وندمائه وخرج منه صدرا يملأ الصدور كمالا ويجري في طريقه ترسما وترسلا
معجم الأدباء — صفحة 106
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٦