أنفذهما لك رجل من أهل خراسان فقلت من هو فقال قد استحلفني ألا أقول لك من هو ؟
وحدث أبو عثمان الرازي قال جاء رجل من أصحاب المعتضد إلى إبراهيم الحربي بعشرة آلاف درهم من عند المعتضد يسأله عن أمير المؤمنين أن يفرق ذلك فرده وانصرف الرسول ثم عاد فقال إن أمير المؤمنين يسألك أن تفرقه في جيرانك فقال له عافاك الله هذا مال لم نشغل أنفسنا بجمعه فلا نشغلها بتفرقته قل لأمير المؤمنين إن تركتنا وإلا تحولنا من جوارك
وحدث أبو القاسم الجيلي قال اعتل إبراهيم بن إسحاق الحربي علة حتى أشرف على الموت فدخلت عليه يوما فقال يا أبا القاسم أنا في أمر عظيم مع ابنتي ثم قال لها قومي واخرجي إلى عمك فخرجت وألقت على
معجم الأدباء — صفحة 117
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٧