تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وأنظريني بقية اليوم والليلة وكان لي بيت في دهليز داري فيه كتبي فكنت أجلس فيه للنسخ والنظر فلما كان في تلك الليلة إذا داق يدق الباب فقلت من هذا فقال رجل من الجيران فقلت ادخل فقال أطف السراج حتى أدخل فكببت على السراج شيئا وقلت ادخل فدخل وترك إلى جانبي شيئا وانصرف فكشفت عن السراج فنظرت فإذا منديل له قيمة وفيه أنواع من الطعام وكاغد فيه خمسمائة درهم فدعوت الزوجة وقلت نبهي الصبيان حتى يأكلوا ولما كان من الغد قضينا دينا كان علينا من تلك الدراهم وكان مجيء الحاج من خراسان فجلست على بابي من غد تلك الليلة وإذا جمال يقود جملين عليهما حملان ورقا وهو يسأل عن منزل إبراهيم الحربي فانتهى إلي فقلت أنا إبراهيم الحربي فحط الحملين وقال هذان الحملان