Skip to main content

معجم الأدباء — Page 253

Contributors:

P.253
السلام والعدول بها والفقهاء من أهل مجلسه وسألهم عما عندهم مما انكشف من أمر ابن أبي العزاقر وأمور أهل دعوته وغيه وضلالته فأقامت الكافة على رأيها في قتله وتطهير الأرض من رجسه ورجس مثله وزال الشك في ذلك عن أمير المؤمنين بالفتيا وإجماع القاضي والفقهاء وبما وضح من إزلال هذا الضلال المسلمين وإفساد الدين وذلك أعظم وأثقل وزرا من الإفساد في الأرض والسعي فيها بغير الحق وقد استحق من جرى هذا المجرى القتل فأوعز أمير المؤمنين بصلبه وصلب ابن أبي عون بحيث يراهما المنكر والعارف ويلحظهما المجتاز والواقف فصلبا في أحد جانبي مدينة السلام ونودي عليهما بما حاولاه من إبطال الشريعة ورأياه من إفساد الديانة ثم تقدم أمير المؤمنين بقتلهما ونصب رؤوسهما وإحراق أجسامهما ففعل ذلك بمشهد من الخاصة والعامة والنظارة والمارة :