Skip to main content

معجم الأدباء — Page 251

Contributors:

P.251
واعترف ابن أبي عون أنها إليه وأن المخاطبة فيها له وأن ابن شيث أراد بقوله مولاي الكبير أبن أبي العزاقر وبقوله الثلاج الحسين بن القاسم وأعطى بذلك خطه وأشهد به ووجد هذا الرجل مستبصرا في كفره مستظهرا في أمره مستقصيا في طريق غيه ماضيا في عنان شركه وإفكه حتى إنه كلف التبرؤ من ابن أبي العزاقر لعنه الله ونيله بإهانة يصغر بها قدره فامتنع من ذلك وأبى وحاد عنه واستعصى إلى أن لم يجد محيصا فمد يده إلى لحيته على سبيل توقير وتكريم وإجلال وتعظيم وصرف تعد وإماطة الأذى وقال معلنا غير مخافت مولاي مولاي هذا إلى ما وجد بخطه وخطوط نظرائه من الكبائر التي لا تسوغ في الدين ولا يحتملها ذو يقين وإلى ما رسمته هذه الفرقة من الأدعية التي موهت بها على أهل الوكالة والغباوة وإذا تأملها أولو الروية
معجم الأدباء — Page 251 | ياقوت الحموي