وكان قدم مصر في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة بهدية من نصير الدولة باديس بن زيري إلى الحاكم فقال قصيدة يذكر فيها المناهل ثم قال :
إذا ما ابن شهر قد لبسنا شبابه * بدا آخر من جانب الأفق يطلع
إلى أن أقرت جيزة النيل أعينا * كما قر عينا ظاعن حين يرجع
يقول فيها بعد مدح كثير ووصف جميل :
هدية مأمون السريرة ناصح * أمين إذا خان الأمين المضيع
وما مثل باديس ظهير خلافة * إذا اختير يوما للظهيرة موضع
نصير لها من دولة حاتمية * إذا ناب خطب أو تفاقم مطمع
حسام أمير المؤمنين وسهمه * وسم زعاف في أعاديه منقع
معجم الأدباء — صفحة 218
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٨