وعزمت على الغزو فأتيت أبا حنيفة فذكرت له ذلك فقال لي مخرج أخيك أحب إلي مما عزمت عليه من الغزو ووالله ما حرمت السواد فقال الرشيد فسلم الله عليك وقرب دارك وحيا مزارك اجلس أبا إسحاق يا مسرور ثلاثة آلاف دينار لأبي إسحاق فأتى بها فوضعت في يده وانصرف بها فلقيه ابن المبارك فقال له من أين أقبلت قال من عند أمير المؤمنين وقد أعطاني هذه الدنانير وأنا عنها غني قال فإن كان في نفسك منها شيء فتصدق بها فما خرج من سوق الرافقة حتى تصدق بها كلها
وفضائل أبي إسحاق كثيرة اختصرت منها حسب ما شرطت من الإيجاز من تاريخ دمشق لابن عساكر
( 27 - إبراهيم بن محمد بن سعدان بن المبارك )
النحوي أحد من كتب وصحح ونظر وحقق وروى وصدق وقد صنف كتبا حسنة منها كتاب الخيل لطيف
معجم الأدباء — صفحة 215
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٥