العباس أشعر المحدثين وما روي شعر كاتب غيره وكان يستجيد قوله :
لنا إبل كوم يضيق بها الفضا * ويفتر عنها أرضها وسماؤها
فمن دونها أن تستباح دماؤنا * ومن دوننا أن نستذم دماؤها
حمى وقرى فالموت دون مرامها * وأيسر خطب يوم حق فناؤها
ويقول والله لو أن هذا لبعض الأوائل لاستجيد له وقال إبراهيم في قينة كان يهواها :
وعلمتني كيف الهوى وجهلته * وعلمكم صبري على ظلمكم ظلمي
وأعلم مالي عندكم فيردني * هواي إلى جهلي فأرجع عن علمي
ومن أحسن ما قيل في قصر الليل قول إبراهيم بن العباس :
معجم الأدباء — صفحة 180
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٠