فأضحت يدي قصدها واحد * إلى حيث حل فلم يرتحل
ومر إبراهيم برجل يستثقله فسلم عليه فقال لبعض من معه إنه جرمي فقال له ما كان عندي إلا أنه من أهل السواد فضحك إبراهيم وقال إنما أردت قول الشاعر :
يسائل عن أخي جرم * ثقيل والذي خلقه
وكتب إبراهيم شفاعة لرجل إلى بعض إخوانه فلان ممن يزكو شكره ويعنيني أمره والصنيعة عنده واجدة موضعها وسالكة طريقها :
وأفضل ما يأتيه ذو الدين والحجى * إصابة شكر لم يضع معه أجر
( ونظر إبراهيم إلى الحسن بن وهب وهو مخمور فقال له :
عيناك قد حكتا مبيتك * كيف كنت وكيف كانا
معجم الأدباء — صفحة 178
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٨