پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 172

پدیدآورندگان:

ص۱۷۲
فلما أحس إبراهيم بذلك بسط لسانه في ابن الزيات وهجاه هجاء كثيرا منه : قدرت فلم تضرر عدوا بقدرة * وسمت بها إخوانك الذل والرغما وكنت مليا بالتي قد يعافها * من الناس من يأبى الدنية والذما وقال أيضا فيه : أبا جعفر خف خفضة بعد رفعة * وقصر قليلا عن مدى غلوائكا فإن كنت قد أوتيت عزا ورفعة * فإن رجائي في غد كرجائكا وقال أيضا فيه : دعوتك في بلوى ألمت صروفها * فأوقدت من ضغن علي سعيرها