Skip to main content

معجم الأدباء — Page 169

Contributors:

P.169
فولي محمد الوزارة وإبراهيم على الأهواز فقصده ووجه إليه بأبي الجهم أحمد بن سيف وأمره بكشفه فتحامل عليه تحاملا شديدا فكتب إبراهيم إلى محمد بن عبد الملك : وإني لأرجو بعد هذا محمدا * لأفضل ما يرجى أخ ووزير فأقام محمد على أمره ولج أبو الجهم في التحامل عليه فكتب إبراهيم إلى ابن الزيات يشكو إليه أبا الجهم ويقول هو كافر لا يبالي ما عمل وهو القائل لما مات غلامه يخاطب ملك الموت : تركت عبيد بني طاهر * وقد ملأوا الأرض عرضا وطولا وأقبلت تسعى إلى واحدي * ضرارا كأن قد قتلت الرسولا
معجم الأدباء — Page 169 | ياقوت الحموي