Skip to main content

معجم الأدباء — Page 168

Contributors:

P.168
قبله غيره لقال ألا إن الجواد أبا هشام وألا إن عبد الله أو يكون قصد الإيهام بمدح قد تقدم هذه الأبيات من جملته والله أعلم وكان إبراهيم كاتبا حاذفا بليغا فصيحا منشئا وإبراهيم وأخوه عبد الله من صنائع ذي الرياستين الفضل بن سهل اتصلا به فرفع منهما وتنقل إبراهيم في الأعمال الجليلة والدواوين إلى أن مات وهو متول ديوان الضياع والنفقات بسر من رأى سنة ثلاث وأربعين ومائتين للنصف من شعبان وكان دعبل يقول لو تكسب إبراهيم بالشعر لتركنا في غير شيء وتعجب من قوله : إن امرأ ضن بمعروفه * عني لمبذول له عذري ما أنا بالراغب في خيره * إن كان لا يرغب في شكري وكان إبراهيم صديقا لمحمد بن عبد الملك الزيات