تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
و الثاني ، هو أن ينظر في الوجود نفسه ، و يقسّمه إلى الواجب و الممكن ، حتّى يشهد القسمة بوجود واجب صدر عنه جميع ما عداه من الممكنات ، و إليه الإشارة في التنزيل بقوله تعالى :
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ .
و المصنّف ذكر في هذا الباب الطّريقين معا . فأشار إلى الأوّل عند إثبات كونه قادرا و سيأتي بيانه ، و أمّا الثاني فهو المذكور هنا . و تقريره أن نقول : لو لم يكن الواجب تعالى موجودا ، لزم إمّا الدّور أو التّسلسل ، و اللّازم بقسميه باطل ، فالملزوم و هو عدم الواجب مثله في البطلان .
شرح

2 . اينكه در خود وجود بنگرد و آن را به واجب و ممكن تقسيم كند ، تا اين تقسيم شهادت دهد بر اينكه واجبى هست

كه همهء ممكنات از او صادر شده‌اند . و در قرآن كريم در اين آيه بدان اشاره شده است : « آيا كافى نيست كه پروردگارت ، شاهد [ يا : مشهود ] بر هرچيزى است . » « 1 » [ فصلت / 53 ] مؤلف در اين باب هردو راه را - راه نخست را به هنگام اثبات قادر بودن خداى متعال و راه دوم را در اينجا - بيان كرده است . تقرير راه نخست آن است كه بگوييم : اگر واجب تعالى موجود نباشد ، دور و يا تسلسل لازم مىآيد . و هردو قسم لازم باطل است ، پس ملزوم - يعنى نبود واجب - همچون لازم باطل خواهد بود .
هامش
آنگاه گفته مىشود كه سلسلهء علل بايد به واجب الوجود بالذات كه همان خداى سبحان است منتهى شود ، و گرنه دور و يا تسلسل لازم مىآيد ، كه هردو محال است ، بدين صورت : د : اگر علّت وجود ماه خودش واجب بالذات نباشد و يا به واجب بالذات منتهى نشود دور و تسلسل لازم مىآيد . لكن دور و يا تسلسل هردو باطل است . پس علت وجود ماه يا خودش واجب بالذات است و يا به واجب بالذات منتهى مىشود . ( 1 ) . يا : بر هرچيزى شهود و حضور دارد ، و از جمله آثار حضور وى آن است كه در موقعيت هر موجود ممكنى ، وجود و حضور وى ادراك خواهد شد .