تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
آحاد تلك السّلسلة الجامعة لجميع الممكنات تكون ممكنة بالضّرورة ، فتشترك في إمكان الوجود لذاتها ، فلا بدّ لها من موجد خارج عنها بالضّرورة ، فيكون واجبا بالضّرورة و هو المطلوب . أقول : للعلماء كافّة في إثبات الصّانع طريقان : الأوّل ، هو الإستدلال بآثاره المحوجة إلى السّبب على وجوده ، كما أشار إليه في كتابه العزيز بقوله تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ،
و هو طريق إبراهيم الخليل ، فانّه استدلّ بالأفول الّذي هو الغيبة المستلزمة للحركة المستلزمة للحدوث المستلزم للصّانع تعالى .
شرح
دربرگيرندهء همهء ممكنات است ، بالضروره ممكن مىباشد ، و در اين‌كه ممكن الوجود لذاته‌اند مشترك خواهند بود ، پس بالضروره بايد پديدآورنده‌اى بيرون از آن باشد ، و آن پديدآورنده بالضروره واجب خواهد بود . و اين همان مطلوب است . شرح : عالمان همگى براى اثبات آفريدگار دو راه رفته‌اند :

[ راههاى اثبات آفريدگار ]

1 . استدلال به آثارش كه نيازمند به سبب است ، بر وجودش ،

چنان‌كه خداى سبحان در مقام اشاره به آن مىفرمايد : « به زودى نشانه‌هاى خود را در افق‌ها و در دل‌هايشان به ايشان خواهيم نمود ، تا برايشان روشن گردد كه او حق است . » [ فصّلت / 53 ] و اين راه و شيوهء ابراهيم خليل است ، زيرا او [ براى اثبات پروردگار عالم ] به افول - كه همان غايب شدن است كه مستلزم حركت است ، و حركت مستلزم حدوث است و حدوث مستلزم آفريدگار متعال مىباشد - تمسّك و استدلال كرد . « 1 »
هامش
( 1 ) . صورت استدلال به اين شكل است : الف : ماه غايب مىشود . و هرچه غايب مىشود حركت مىكند . پس ماه حركت مىكند . ب : ماه حركت مىكند . و هرچه حركت مىكند حادث است ، پس ماه حادث است . ج : ماه حادث است . و هرچه حادث است نيازمند علت است . پس ماه نيازمند علّت است .