وفي النهاية درهم أهل مكة : ستة دوانيق ، ودراهم الإسلام المعدلة : كل عشرة سبعة مثاقيل .
وكان أهل المدينة يتعاملون بالدراهم عند مقدم رسول الله ص فأرشدوهم إلى وزن مكة .
وأما الدنانير فكانت تحمل إلى العرب من الروم إلى أن ضرب عبد الملك ابن مروان الدينار في أيامه .
وشيخ مدرهم أي مسن .
( دسم ) الدسم معروف .
ودسم الطعام من باب تعب .
وتدسم الشيء : جعل الدسم عليه
( دعم )
في الحديث لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الشيعة
وفيه
دعامة الإنسان العقل ، منه الفطنة والفهم والحفظ والعلم ، فإذا كان تأيده من النور كان عالما حافظا ذاكرا فطنا
الدعامة بالكسر : عماد البيت الذي يقوم عليه واستعير لغير ذلك كما هنا .
والجمع دعائم .
ومنه في وصف أهل البيت ع أشهد أنكم دعائم الدين
وفي الحديث دعائم الإسلام خمس يريد الصلاة والصوم والزكاة والحج والولاية
وفي الدعاء أسألك باسمك الذي دعمت به السماوات فاستقلت
أي أسندت به السماوات ، من الدعامة وهي ما يسند به الحائط إذا مال يمنعه السقوط .
ودعمت الحائط من باب نفع .
ومنه قيل للسيد في قومه : هو دعامة القوم كما يقال هو عمادهم .
( دغم )
في الخبر أنه ص ضحى بكبش أدغم
الأدغم هو ما يكون فيه أدنى سواد في أرنبته وتحت حنكه .
والأدغم من الخيل : الذي لون وجهه وما يلي حجاجيه ( 1 ) يضرب إلى السواد
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، والظاهر : حجاجه ، وهو العظم الذي ينبت عليه الحاجب . لكن في لسان العرب : أن يضرب وجهه وجحافله إلى السواد ( مادة - دغم ) والجحلفة من الخيل والبغال والحمير بمنزلة الشفة للإنسان .