وعن الأصمعي أنه قال : لم يولد بغدير خم أحد فعاش إلى أن يحتلم إلا أن يتحول منها .
ولحم مخم أي منتن .
( خوم )
في الحديث مثل المؤمن كخامة الزرع تكفؤها الرياح كذا وكذا ، وكذا المؤمن تكفؤه الأوجاع والأمراض
الخامة بتخفيف الميم : الغضة الطرية من الثياب .
وألفها منقلبة عن واو .
وفيه
المؤمن مؤمنان مؤمن صدق بعهد الله ووفى بشرطه ، ومؤمن كخامة الزرع يعوج أحيانا ويقوم أحيانا
كذا صح في بعض نسخ الحديث ، وفي بعضها
كخافة الزرع
بالفاء بدل الميم وقد مر الكلام فيه ( 1 ) .
ومسجد الخوامين : مسجد بنواحي المدينة .
والخام : جلد لم يدبغ .
( خيم ) في الحديث ذكر الخيمة هي كبيضة ، وجمعها خيمات كبيضات ، وخيم كقصع .
والخيم بحذف الهاء لغة .
والجمع خيام كسهم وسهام .
قال ابن الأعرابي - نقلا عنه - : لا تكون الخيمة عند العرب من ثياب بل من أربعة أعواد ثم تسقف .
وخيمت بالمكان بالتشديد إذا أقمت فيه . باب ما أوله الدال
( دأم ) دأمت الحابط أي دفعته .
( درم )
في حديث النساء إن درم كعبها
هامش
( 1 ) في ( خوف ) .