تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
( هزن ) هوازن : قبيلة من قيس ، وهو هوازن بن منصور بن عكرمة . وفي حديث علي ع مع قومه الذين مالوا إلى التحكيم فكنت وإياكم كما قال أخو هوازن : أمرتكم أمري بمنعرج اللوى * فلم تستبينوا النصح إلا ضحى الغد قال بعض الشارحين : البيت لدريد بن الصمة وقبيلة هوازن . ومن قصته معهم أنهم لما غنموا من أعاديهم وانصرفوا نزلوا بمنعرج اللوى ليقسموا الغنائم ، قال لهم دريد : ومن حقنا أن نخرج من هذه البقعة وننزل إلى سفح الجبل فإن القوم المغار عليهم خرجوا إلى أحياء العرب يجمعون علينا والآن يجتمع علينا عالم من الناس ، فخالفوا فكان كما قال ، وقتل من هوازن ساداتهم ، فقال لهم دريد : ما تبينتم نصحي إلا ضحى الغد ، بعد الهلاك ، فضرب ذلك مثلا . ووجه تمثيل نفسه ع معهم بهذا القائل مع قومه : اشتراكهما في النصيحة وعصيانهما المستعقب لندامة قومهم وهلاكهم ، والذي كان أشار به عليهم : ترك الحكومة ، والصبر على قتال أهل الشام فأبوا ذلك .
( همن ) قوله تعالى ومهيمنا عليه [ 5 / 48 ] أي شاهدا عليه وقيل رقيبا وقيل مؤتمنا . والمهيمن من أسمائه تعالى ، ومعناه القائم على خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم . وقيل : الرقيب على كل شيء . وقيل : الأمين الذي لا يضيع لأحد عنده حق . قال أهل العربية : أصله مأيمن قلبت الهمزة هاء ، كما قالوا : أرقت الماء وهرقته ، وهيهات وأيهات ، وإنما فعلوا ذلك لقرب المخرج . قوله يا هامان ابن لي صرحا [ 40 / 36 ] هامان من نواكر فرعون ( 1 )
هامش
( 1 ) نواكر : جمع نوكر ، كلمة فارسية معناها : ( الخادم ) .