تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
قال بعض الشارحين : الطاعون الموت الكثير . وقيل هو بثر وورم مؤلم جدا يخرج من لهيب ويسود ما حوله ، أو يخضر ويحصل منه خفقان القلب والقيء ، ويخرج في المرافق والآباط . وفي الحديث فسألت ابن أبي ليلى عن مسألة فما طعن فيها ولا قارب أي لم يتكلم فيها بكلمة بعيدة ، ولا قارب . وفيه المؤمن لا يكون طعانا أي وقاعا في أعراض الناس بالذم والغيبة ونحوها ، من طعن عليه بالقول إذا عابه . ومنه الطعن في النسب وطعنت عليه من باب قتل ومن باب نفع لغة : قدحت فيه وعبته . والطعن يكون مصدرا ، ويكون موضع الطعن قاله في المصباح . من ابتداء الشيء أو دخله فقد طعن فيه . وفي الحديث أن قوما يطعنون في هذا الأمر أي يأتون الخلافة . وطعنه بالرمح طعنا بالفتح فيهما ويقال من باب قتل . وطعن في المفازة : ذهب . وطعن في السن يطعن بالضم طعنا . وطعن الإنسان - بالبناء للمفعول - : أصابه الطاعون ، فهو مطعون .
( طمن ) قوله تعالى ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها [ 10 / 7 ] أي سكنوا إليها مقصرين ميلهم على لذائذها وزخارفها . قوله فإذا اطمأننتم [ 4 / 103 ] أي أقمتم ، يقال اطمأن بالموضع : أقام به واتخذه وطنا ومطمئنين [ 17 / 95 ] ساكنين في الأرض . واطمأن الرجل اطمئنانا وطمأنينة بضم الطاء : سكن ولم يقلق ، والاسم الطمأنينة ، والإطمانينة ، بكسر همزة وسكون طاء وبعد الميم ألف بعدها نون مكسورة ثم نون مفتوحة بعد الياء . وطأمن الرجل ظهره بالهمزة على فاعل ، ويجوز تسهيل الهمزة أي حناه وخفضه
مجمع البحرين — صفحة 277 | الشيخ فخر الدين الطريحي