أحجم
( جذم )
جذم في الدعاء وقد عصيتك برجلي ولو شئت وعزتك وجلالك لجذمتني
أي لقطعتني رجلي .
قيل : وهذا من قبيل عد المباحات ذنبا ، تواضعا لله .
ومثل
ما رواه الصادق ع من أن رسول الله ص كان يتوب كل يوم سبعين مرة
والأجذم : مقطوع اليد .
وجذمت اليد من باب تعب : قطعت .
وجذم الرجل : صار أجذم ، والمرأة جذماء .
وفي الحديث من نكث صفقة الإمام جاء إلى الله أجذم
وفي الخبر من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم
قيل : الأجذم هنا مقطوع اليد .
وقيل : المجذوم .
وقيل : مقطوع الحجة .
وقيل : منقطع السبب .
وقيل : خالي اليد من الخير ، صفر من الثواب .
والجذام بالضم : داء معروف ويظهر معه يبس الأعضاء وتناثر اللحم .
وقد جذم بالضم فهو مجذوم ، والجذمى : جمع الأجذم ، مثل الحمقى جمع أحمق .
والجذمة : القطعة من الحبل وغيره .
ويسمى السوط جذمة .
وجذيمة : قبيلة من عبد القيس والنسبة : جذمي بالتحريك .
وجذيمة الأبرش : ملك الحيرة ، صاحب الزباء .
( جرم ) قوله تعالى : لا جرم أن لهم النار [ 16 / 62 ] وقوله لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون [ 11 / 22 ] .
قيل : لا جرم بمعنى لا شك .
وعن الفراء : هي كلمة في الأصل بمعنى لا بد ، ولا محالة ، فجرت على ذلك ، وكثرت حتى تحولت إلى معنى القسم ، وصارت بمعنى حقا ، فلذلك يجاب عنها باللام كما يجاب عن القسم ، ألا تراهم يقولون : لا جرم لآتينك ، ولأفعلن كذا ، وقيل : جرم بمعنى كسب أي كسب لهم كفرهم الخسران .
وقيل : بمعنى وجب وحق