تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
[ 35 / 10 ] الكلم بكسر اللام : جنس لا جمع ، كتمر وتمرة . وقيل جمع حيث لا يقع إلا على الثلاثة فصاعدا . والكلم الطيب يؤول ببعض الكلم الطيب وهو تمجيد الله ، وتقديسه ، وتحميده وقيل : هو كلمة الشهادة وعن الصادق ع أنه قال الكلم الطيب هو قول المؤمن : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، وخليفة رسول الله ص ، قال والعمل الصالح : الاعتقاد أن هذا هو الحق من عند الله لا شك فيه من رب العالمين وكلمته كلما من باب قتل : جرحته ، ومن باب ضرب لغة . وفي قراءة بعضهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم [ 27 / 82 ] أي تجرحهم وتسمهم . والتكليم : التجريح . وفي الدعاء نعوذ بكلمات الله التامات قيل : هي أسماؤه الحسنى وكتبه المنزلة ، وقيل : علمه أو كلامه أو القرآن . وقد مر وجه وصفها بالتمام ( 1 ) . قوله أسألك بكلمتك التي غلبت بها كل شيء يحتمل أن يكون القوة والقدرة ، ويحتمل أن يكون الحجج والبراهين . والكلمة التامة يحتمل أن يراد بها الاسم الأعظم ، أو الإمامة ، ويحتمل القرآن ، ويحتمل آل محمد ص . والكلمة : تقع على الاسم والفعل والحرف وتقع على الألفاظ المنظومة ، والمعاني المجموعة تحتها ، ولهذا تقول العرب لكل قضية : كلمة . ويقال للحجة : كلمة . ومنه ويحق الحق بكلماته [ 42 / 24 ] أي بحججه . والكلام في أصل اللغة عبارة عن أصوات متتابعة ، لمعنى مفهوم ، وفي عرف النحاة اسم لما تركب من مسند ومسند إليه وليس هو عبارة عن فعل المتكلم ، وربما جعل كذلك نحو عجبت من كلامك زيدا وهو على ما صرح به الجوهري : اسم جنس يقع على القليل
هامش
( 1 ) في تمم .
مجمع البحرين — صفحة 157 | الشيخ فخر الدين الطريحي