فإن له مثلا وشكلا وصورة فيقال مثلي ( 2 ) .
وقامت الدابة : وقفت من الكلال .
ومنه حديث رسول الله ص حين سأل ما في قدوركم ؟ فقالوا حمر لنا كنا نركبها ، فقامت فذبحناها
وقامت السوق : كسدت .
وسنة قائمة أي ثابتة مستمرة معمول بها لم تنسخ ، من قولهم : قام فلان على الشيء إذا ثبت .
وقائمة العرش هي كالعمود للعرش .
والقائمة واحدة قوائم الدابة .
وقائم السيف وقائمته : مقبضه .
وقائم الظهيرة : نصف النهار وهو استواء حال الشمس ، سمي قائما لأن الظل لا يظهر حينئذ فكأنه قائم واقف .
والشيء قائم بعينه أي غير تالف .
والقيم على الشيء : المستولي عليه .
ومنه قيم الخان والحمام .
ومنه
أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن
أي الذي تقوم بحفظها ومراعاتها ، وحفظ من أحاطت به واشتملت عليه ، تؤتي كل شيء ما به قوامه وتقوم على كل شيء بما تراه من تدبيره من خلقك .
والقائم : يكنى به عن صاحب الأمر محمد بن الحسن العسكري الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فهو يقوم بأمر الله .
وفي الحديث عن الباقر ع أن القائم إذا قام بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة ، نادى مناديه ألا لا يحمل أحدكم طعاما ولا شرابا ، ويحمل حجر
هامش
( 2 ) الفرق بين القيمي والمثلي - وفق مصطلح الفقهاء - : أن المثلي هو ما تساوى كل جزء منه سائر أجزائه كالحبوب والأثواب فإن كل حبة من صبرة حنطة تساوى سائر الحبات منها . وكذلك كل ذرع من الثوب بالقياس إلى سائر أذرعه . وأما القيمي فهو ما لم يكن كذلك كالحيوان فإن كل جزء منه مثل رأسه أو رجله لا يتساوى مع سائر أجزاءه . وعلى ذلك فتمثيل المصنف للمثلي بالحيوان خلاف الاصطلاح .