تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وأغرمته بالألف أي جعلته غارما . وغرم في تجارته مثل خسر ، خلاف ربح . والغارم : من يلتزم ما ضمنه وتكفل به وفلان مغرم بكذا أي لازم له ومولع به
( غلم ) قوله تعالى : وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين [ 18 / 82 ] الآية . الغلام : الابن الصغير ، وتصغيره غليم ، ويجمع في القلة على غلمة بالكسر . ومنه فدعوت الغلمة وفي الكثرة على غلمان . قال في المصباح : ويطلق الغلام على الرجل الكبير مجازا ، باسم ما كان عليه كما يقال للصغير شيخا مجازا باسم ما يؤول إليه . وعن الأزهري : وسمعت العرب يقولون للمولود حين يولد ذكرا : غلام وسمعتهم يقولون للكهل : غلام ، وهو فاش في كلامهم . ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون [ 52 / 24 ] أي يطوف عليهم للخدمة غلمان لهم كأنهم لؤلؤ في الحسن والصباحة والصفاء والبياض . ومكنون أي مخزون . قيل : إنه ليس على الغلمان مشقة في خدمة أهل الجنة ، بل لهم في ذلك اللذة والسرور ، إذ ليس تلك الدار دار محنة . والغلمة كغرفة : شدة الشهوة . ومنه خير نسائكم العفيفة الغلمة والغلمة : هيجان شهوة النكاح من المرأة والرجل وغيرهما . واغتلم البعير إذا هاج من شدة شهوة الضراب . ومنه الحديث سئل عن بختي ( 4 ) اغتلم ، فخرج من الدار فقتل رجلا وفيه نهى عن أكل لحم البعير وقت اغتلامه
( غلصم ) الغلصم ( 5 ) : رأس الحلقوم ، وهو
هامش
( 4 ) بباء مضمومة ثم خاء ساكنة : الإبل الخراسانية .
( 5 ) وزان جعفر .
مجمع البحرين — صفحة 127 | الشيخ فخر الدين الطريحي