ص كانت مسكن الغرباء والفقراء .
ومنه أهل الصفة من المهاجرين لم يكن لهم منازل ولا أموال .
روي أن عليا ع كان عنده ستر من الغنيمة فدعاهم رسول الله ص فقسم ذلك الستر بينهم قطعا ، جعل يدعو العاري منهم الذي لا يستتر بشيء فيوزره ، وإذا التقى عليه الإزار قطعه
وفي الحديث إلا ما قتل بين الصفين
أي بين العسكرين .
والمصف بفتح الميم : الموقف في الحرب .
وصفين بكسر الصاد مثقل الفاء : موضع على الفرات من الجانب الغربي بطرف الشام ، وكان هناك وقعة بين علي ومعاوية ، وهو فعلين من الصف أو فعيل من الصفوف فالنون أصلية على الثاني قاله في المصباح .
والصفصاف بالفتح شجر معروف ، وهو شجر الخلاف بلغة الشام .
( صلف )
في حديث المؤمن لا عنف ولا صلف
يقال : سحاب صلف إذا كان قليل الماء كثير الرعد .
وفي المثل رب صلف تحت الراعدة يضرب للرجل يتوعد ثم لا يقوم فيه .
وصلفت المرأة تصلف صلفا إذا لم تحظ عند زوجها .
ومنه المثل المشهور حظيين بنات صلفين كنات ( 1 ) وهما حالان والعامل
هامش
( 1 ) حظيين بحاء مهملة مفتوحة ثم ظاء مكسورة وياء مشددة بالكسر : جمع حظي وهو الذي له حظوة ومكانة عند صاحبه ، يقال : حظي فلان عند الأمير ، إذا وجد منزلة ورتبة . والصلفين جمع صلف بكسر اللام : ضد حظي . والكنة بنون مشددة : زوجة الابن أو الأخ . قال الميداني : ونصب حظيين وصلفين على إضمار فعل ، كأنه قيل : وجدوا أو أصبحوا . ونصب بنات وكنات على التمييز ، كما تقول : راحوا كريمين آباء ، حسنين وجوها . قال : يضرب هذا المثل في أمر يعسر طلب بعضه ويتيسر وجود بعضه ( مجمع الأمثال ج 1 ص 209 ) .