تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
ما تقبل الله منه ذلك ، وكأنه لعدم إتيانه بحدودها . وقبلت القابلة الولد أي تلقته عند ولادته من بطن أمه . والقابل زنة الفاعل : الليلة المقبلة . ويقال عام قابل للذي يقبل بعد العام الماضي . والمقبل عكس المدبر . ومنه الحديث لا بأس بمسح الوضوء مقبلا ومدبرا وأقبل : عكس أدبر . وفي حديث بنت غيلان تقبل بأربع وتدبر بثمان وقد مر في ( ربع ) . وفي حديث العقل قال الله تعالى له أقبل فأقبل أي أقر بالحق وأدبر أي أغرب عن الباطل . والقبل : نقيض البعد . وفي حديث الصانع هو قبل بلا قبل أي لا يتصف بقبلية زمانية ولا مكانية . فقبليته ترجع إلى معنى سلبي ، أي ليس لوجوده أول بخلاف سائر الموجودات فإن لوجودها أول - كذا قرره بعض الأعلام - وهو جيد . وفي الدعاء أسألك من خير هذا اليوم وخير ما قبله وخير ما بعده ، ونعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما قبله وشر ما بعده قيل المعنى سأله خير زمان مضى هو قبول الحسنة التي قدمها فيه ، والاستعاذة منه هي طلب العفو عن ذنب قارفه فيه ، والوقت وإن مضى فتبعته باقية . والقبالة بالفتح : الكفالة وهي في الأصل مصدر قبل : إذا كفل . وقبالة الأرض : أن يتقبلها الإنسان فيقبلها الإمام أي يعطيها إياه مزارعة أو مساقاة ، وذلك في الأرض الموات وأرض الصلح ، كما كان رسول الله ص يقبل خيبر من أهلها . وقد قبل كعلم قبالة بالكسر ، وتقبله وقبله كعلمه قبولا وقد يضم : أخذه . وفي الحديث لا تقبل الأرض بحنطة مسماة ولكن بالنصف والثلث والربع والخمس