تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
باب ما أوله القاف
( قبل ) قوله تعالى فتقبلها ربها بقبول حسن [ 3 / 37 ] أي رباها تربية حسنة أو رضي بها مكان النذر . قوله أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا [ 46 / 16 ] قال المفسر المعنى نتقبل بإيجاب الثواب من الواجبات والمندوبات فإن المباح أيضا من قبيل الحسن ولا يوصف بأنه متقبل . قوله وما أنت بتابع قبلتهم [ 2 / 145 ] قال الزمخشري : فإن قلت : كيف قال ذلك ولهم قبلتان لليهود قبلة وللنصارى قبلة . قلت : كلتا القبلتين باطلة مخالفة لقبلة الحق فكانتا بحكم الاتحاد في البطلان قبلة واحدة . قوله فلنولينك قبلة ترضيها [ 2 / 144 ] أي جهة ترضاها ، من قولهم إلى أين قبلتك أي إلى أين جهتك . وسميت القبلة قبلة لأن المصلي يقابلها وتقابله . قوله وحشرنا عليهم كل شيء قبلا [ 6 / 111 ] أي قبيلا قبيلا . وقيل عيانا وقبلا أي أصنافا جمع قبيل أي صنف صنف . وقبلا جمع قبيل أي كفلاء بما بشروا به وأنذروا . وقبل مقابلة . ويقال قبلا بحركات القاف أي استينافا مجددا لا مثل سنة الأولين . قوله لا قبل لهم بها [ 27 / 37 ] أي لا طاقة . قوله أو تأتي بالله والملائكة قبيلا [ 17 / 92 ] أي ضمينا . ويقال مقابلة أي معاينة . قوله وقبائل [ 49 / 13 ] هي جمع قبيلة . يقال لكل جماعة من أب وأم قبيلة .