باب ما أوله القاف
( قبل ) قوله تعالى فتقبلها ربها بقبول حسن [ 3 / 37 ] أي رباها تربية حسنة أو رضي بها مكان النذر .
قوله أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا [ 46 / 16 ] قال المفسر المعنى نتقبل بإيجاب الثواب من الواجبات والمندوبات فإن المباح أيضا من قبيل الحسن ولا يوصف بأنه متقبل .
قوله وما أنت بتابع قبلتهم [ 2 / 145 ] قال الزمخشري : فإن قلت : كيف قال ذلك ولهم قبلتان لليهود قبلة وللنصارى قبلة .
قلت : كلتا القبلتين باطلة مخالفة لقبلة الحق فكانتا بحكم الاتحاد في البطلان قبلة واحدة .
قوله فلنولينك قبلة ترضيها [ 2 / 144 ] أي جهة ترضاها ، من قولهم إلى أين قبلتك أي إلى أين جهتك .
وسميت القبلة قبلة لأن المصلي يقابلها وتقابله .
قوله وحشرنا عليهم كل شيء قبلا [ 6 / 111 ] أي قبيلا قبيلا .
وقيل عيانا وقبلا أي أصنافا جمع قبيل أي صنف صنف .
وقبلا جمع قبيل أي كفلاء بما بشروا به وأنذروا .
وقبل مقابلة .
ويقال قبلا بحركات القاف أي استينافا مجددا لا مثل سنة الأولين .
قوله لا قبل لهم بها [ 27 / 37 ] أي لا طاقة .
قوله أو تأتي بالله والملائكة قبيلا [ 17 / 92 ] أي ضمينا .
ويقال مقابلة أي معاينة .
قوله وقبائل [ 49 / 13 ] هي جمع قبيلة .
يقال لكل جماعة من أب وأم قبيلة .