وفي المصباح : خذفت الحصاة خذفا رميتها بطرفي الإبهام والسبابة .
( خرف )
في الحديث فقراء أمتي يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا
الخريف الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف والشتاء ، وهو بحساب المنجمين أحد وتسعون يوما وثمن ، وهو نصف آب وأيلول وتشرين الأول ونصف تشرين الثاني ، قيل والمراد من قوله ع بأربعين خريفا أربعون سنة ، لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة ، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة .
وفي معاني الأخبار الخريف سبعون سنة ( 1 ) .
وفي مواضع من كتب الحديث الخريف ألف عام والعام ألف سنة .
وفي بعض الروايات قلت : ما الخريف جعلت فداك ؟ قال : زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما ( 2 ) والجميع محتمل .
وقوله
من صام يوما في سبيل الله باعده الله من النار سبعين خريفا للمضمر المجد
المعنى فيه أن الله يباعده من النار مسافة سبعين سنة تقطعها الخيل المضمرة الجياد ركضا .
قال بعض شراح الحديث : العرب كانوا يؤرخون أعوامهم بالخريف ، لأنه كان أوان جذاذهم وقطافهم وإدراك غلاتهم ، وكان الأمر على ذلك حتى أرخ عمر بن الخطاب سنة الهجرة .
والخرف بالتحريك : فساد العقل من الكبر ، يقال خرف الرجل خرفا من باب تعب : فسد عقله ، فهو خرف .
والخروف بفتح الخاء الذكر من أولاد الضأن ، سمي بذلك لأنه يخرف من هنا ومن هنا : أي يرتع من أطراف الشجر ويتناول ، والجمع خرفان .
والمخرف بفتح الميم : المكان الذي يجتنى فيه الفواكه ، وبكسرها المكتل وخرافة اسم رجل استهونه الجن
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 226 .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 120 .