تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
لجليل ومثله كل مصيبة بعدك جلل بفتح جيم ولام أولى أي هين . والجليل من أسمائه تعالى ، وهو راجع إلى كمال الصفات ، كما أن الكبير راجع إلى كمال الذات ، والعظيم راجع إلى كمال الذات والصفات . وفي حديث غسل الميت وتغسله مرة أخرى بماء وشئ من جلال الكافور أي بقليل ويسير منه . وفي حديث وقت الفجر حين ينشق إلى أن يتجلل الصبح السماء أي يعلوها بضوء ويعمها من قولهم : تجلله أي علاه . وقولهم جلل الشيء تجليلا أي عمه . والمجلل : السحاب الذي يجلل الأرض بماء المطر أي يعمه . وفي الحديث الإمام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم وفي الخبر إن القلب ليتجلل في الجوف ليطلب الحق فإذا أصابه اطمأن هو من الجلجلة : التحريك وشدة الصوت . وقد تقدم ( 1 ) أيضا أن القلب ليترجح بين الصدر والحنجرة حتى يعقد على الإيمان . والجلجلة : صوت الرعد . وتجلجلت قواعد البيت أي تضعضعت . والجل بالكسر : قصب الزرع إذا حصد . وبالضم : واحد جلال الدواب ، وهو كثوب الإنسان الذي يلبس . وجمع الجلال أجلة . وتجليل الفرس : أن يلبسه جلة ويغطيه به . ومنه حديث الهدي ما أكثر ما لا يقلد ولا يشعر ولا يجلل بجيم ولامين كما يستفاد من الأخبار فكأنه صفة أخرى للهدي كالإشعار والتقليد . والجلة بالفتح : البعرة ، وتطلق على العذرة . والجلالة من الحيوان بتشديد اللام الأولى : التي تكون غذاؤها عذرة الإنسان محضا . وجل البعر جلا من باب قتل : التقطه .
هامش
( 1 ) في ( رجح ) .
مجمع البحرين — صفحة 340 | الشيخ فخر الدين الطريحي