في الحديث - دال على ذلك .
وفي حديث النبي ص إن لكل نبي أهلا وثقلا وهؤلاء يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي
والدليل على ذلك
قوله ص من كان له من أنبياء ثقل فعلي وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي
والثقل بالكسر : ضد الخفة .
يقال ثقل الشيء بالضم ثقلا وزان عنب ويسكن للتخفيف فهو ثقيل .
ويقال وجدت ثقلة في جسدي أي ثقلا وفتورا .
والمثقال واحد مثاقيل الذهب والمثقال الشرعي على ما هو المشهور المعول عليه في الحكم ، عبارة عن عشرين قيراطا ، والقيراط ثلاث حبات من شعير ، كل حبة عبارة عن ثلاث حبات من الأرز .
فيكون بحب الشعير عبارة عن ستين حبة ، وبالأرز عبارة عن مائة وثمانين حبة فالمثقال الشرعي يكون على هذا الحساب عبارة عن الذهب الصنمي ، كما صرح به ابن الأثير حيث قال : المثقال يطلق في العرف على الدينار خاصة ، والذهب الصنمي عبارة عن ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي ، عرف بذلك بالاعتبار الصحيح .
ومنه يعرف ضبط الدرهم الشرعي فإن المشهور أن كل سبعة مثاقيل عشرة دراهم .
وعلى هذا فلو بسطنا السبعة على العشرة يكون المثقال عبارة عن درهم وخمس وهو بحساب حب الشعير يكون عبارة عن اثنين وأربعين حبة من حب الشعير .
( ثكل )
في الحديث ثكلته أمه وهبلته الهبول وقاتله الله
فهذه ونظائرها على ما قيل كلمات يستعملونها عند التعجب والحث على التيقظ في الأمور ولا يريدون بها الوقوع ولا الدعاء على المخاطب .
لكنها أخرجت عن أصلها إلى التأكيد مرة ، وإلى التعجب والاستحسان أخرى ، وإلى التعظيم أيضا والإنكار .
وثكلتك أمك أي فقدتك ، كأنه دعاء