جميعا .
وربما وضعوه موضع رب كقول الراجز :
بل مهمة قطعت بعد مهمة
كما يوضع الحرف موضع غيره اتساعا .
وقوله تعالى ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق [ 38 / 2 ] قال الأخفش عن بعضهم : إن بل هنا بمعنى إن فلذلك صار القسم عليها
( بول ) قوله تعالى وأصلح بالهم [ 47 / 2 ] أي شأنهم وحالهم بأن نصرهم على عبادتهم في الدنيا ويدخلهم الجنة في العقبى .
قوله ما بال القرون الأولى [ 20 / 51 ] أي ما حال الأمم الماضية في السعادة والشقاوة .
ومثله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [ 12 / 50 ] .
وفي الحديث كل أمر ذي بال لم يبدأ بحمد الله فهو أبتر
أي كل أمر ذي شأن وخطر يحتفل له ويهتم به .
وما يخطر هذا ببالي أي بقلبي .
وما ألقي إليه بإلا أي ما أسمع إليه ولا جعل قلبه نحوه .
والبال : النفس .
ومنه فلان رخي البال .
والبال : الحال يقال ما بالك .
وأنعم الله بالك .
وفي الحديث ما بال الرضاع كذا
وما بال أقوام يروون عن فلان
والبول واحد الأبوال .
وقد بال يبول .
وفي الحديث لا أبالي أبول أصابني أم ماء
أي لا أكترث له ولا أهتم لأجله .
وبال الشيطان بأذنه من المجاز أي سخر منه وظهر عليه حتى نام عن طاعة الله تعالى .
وقيل هو ضرب مثل له حين غفل عن الصلاة ، وتثاقل بالنوم عن القيام لها بمن وقع في أذنه بول فثقل سمعه وفسد حسه .
والبول ضار مفسد فلهذا ضرب به المثل .
وهذا كقول راجز العرب :
وبال سهيل في الفضيخ ففسد