وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ص .
ولم يؤذن بعد النبي ص لأحد فيما روي إلا مرة واحدة في قدومه إلى المدينة لزيارة قبر الرسول ص فأذن ولم يتم الأذان .
مات بدمشق بسنة عشرين وقيل ثماني عشرة بالطاعون ، وهو ابن بضع وستين سنة .
ودفن بباب الصغير .
وقيل مات بحلب ودفن على باب الأربعين ( 1 ) وريح بلة بالفتح أي فيها بلل وكل ما يبل به الحلق من ماء ولبن فهو بلال .
والبلبلة : شدة الهم والحزن والوسواس وبلبلة الصدر : وسوسته .
والبلابل هي الهموم والأحزان .
تبلبلت الألسن : اختلطت .
وفي حديث علي ع لتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة ولتساطن سوط القدر حتى يعود أسفلكم أعلاكم وأعلاكم أسفلكم
كأنه يريد الامتحان والاختبار والابتلاء ليتميز المحق من المبطل .
وقد سبق معنى سوطة القدر ( 2 ) وسيأتي معنى الغربلة ( 3 ) .
والبلبل بضم الباءين : طائر معروف يعد من العصافير .
وبل حرف من حروف العطف يعطف به الثاني على الأول فيلزمه مثل إعرابه .
قال الجوهري وهو للإضراب عن الأول للثاني تعطف بها بعد النفي والإثبات
هامش
( 1 ) روي أن بلالا لما أتى من بلاد الحبشة إلى النبي ص وأنشده بلسان الحبشة شعرا
أره يره كنكره كرى كري منظره
. فقال ع لحسان : اجعل معناه عربيا فقال حسان :
إذا المكارم في آفاقنا ذكرت فإنما بك فينا يضرب المثل
.
( 2 ) في ( سوط ) .
( 3 ) في ( غربل ) .