تمحق ديني
أي تهلكه وتفنيه .
يقال محقه محقا من باب نفع : نقصه وأذهب منه البركة .
وقيل : المحق ذهاب الشيء كله حتى لا يرى له أثر .
ومحقه الله : أذهب بركته .
وأمحقه لغة فيه ردية قاله الجوهري .
وفي الحديث يكره التزويج في محاق الشهر
المحاق بالضم والكسر لغة ثلاث ليال في آخره لا يكاد يرى القمر فيها لخفائه .
( مذق )
في الحديث فما هي إلا كمذقة الشارب
المذقة بضم الميم على فعلة أو بالفتح على فعلة : الشربة من اللبن الممزوج بالماء .
وكان الضمير للدنيا .
وقد مذقت اللبن من باب قتل : مزجته وخلطته فهو ممذوق ومذيق .
والمذيق : الممزوج بالماء .
وفلان يمذق الود : إذا شابه ولم يخلصه .
ومثله المماذق .
( مرق ) المارقون : هم الذين مرقوا من دين الله واستحلوا القتال من خليفة رسول الله ص .
وهم : عبد الله بن وهب ، وحرقوص بن زهير البجلي المعروف بذي الثدية .
وتعرف تلك الوقعة بيوم النهروان وهي من أرض العراق على أربعة فراسخ من بغداد .
ويمرقون عن الدين أي يجوزونه ويتعدونه .
وفي حديث وصف الأئمة : الراغب عنكم مارق ( 1 ) أي خارج عن الدين .
وجمع المارق مراق .
والمراق بفتح ميم وتشديد قاف : أسفل من البطن فما تحته من المواضع التي رق جلودها .
واحدها مرق .
وفي النهاية : ولا واحد له ، وميمه زائدة
هامش
( 1 ) من زيارة الجامعة الكبيرة .